الاحتلال يستهدف خيم النازحين في غزة وارتقاء عشرات الشهداء - كورة نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاحتلال يستهدف خيم النازحين في غزة وارتقاء عشرات الشهداء - كورة نيوز, اليوم الأربعاء 9 يوليو 2025 10:21 صباحاً

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازره بحق المدنيين في قطاع غزة، حيث نسف مباني سكنية في منطقة الكتيبة وسط مدينة خانيونس جنوب القطاع، وشنّ سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة، أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين.

وفي خان يونس، استُشهد عشرة مواطنين من عائلة شعبان جراء قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة العطار، فيما أفادت فرق الدفاع المدني بانتشال جثامين سبعة شهداء ومصاب من خيام للنازحين في “مخيم سنابل” بمنطقة النص غربي المدينة.

وفي دير البلح وسط القطاع، استُشهد مواطن ونجله جراء غارة من طيران مروحي استهدفت منزل عائلة أبو شرخ، فيما أصيب عدد من الأطفال بجروح متفاوتة في قصف شرق المدينة، كما أصيب آخرون إثر استهداف شقة سكنية في بناية حمد بمخيم النصيرات.

وفي مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، أسفرت غارة إسرائيلية عن استشهاد 11 مواطنًا، كما استُشهد اثنان من عائلة الخروبي في قصف استهدف منزلهم بمخيم البريج وسط القطاع. كما شنّ الاحتلال غارات على منازل في مناطق متفرقة، بينها حي الزيتون، والشجاعية، ومنطقة النمساوي غربي خان يونس، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار كبيرة.

في الأثناء، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز “كواد كوبتر” مناطق سكنية في حي الزيتون ومخيم الشاطئ، فيما نفذت المدفعية قصفًا عنيفًا ومتواصلاً على أحياء الزيتون والشجاعية شرقي غزة، وسط تحليق كثيف للطائرات المسيّرة.

وفي الضفة الغربية، أصيب عدد من المواطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل، جراء اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون، في تصعيد متواصل من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين.

وفي ظل هذا التصعيد الدموي، حذّر مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية من كارثة إنسانية وشيكة، مؤكدًا أن القطاع الصحي يعيش حالة طوارئ نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات. وأشار إلى أن ما تبقى من وقود لا يكفي لتشغيل المستشفيات حتى صباح اليوم التالي، ما يهدد حياة مئات المرضى، لا سيما في أقسام حضانات الأطفال وبنك الدم ومحطات الأوكسيجين.

وأكد أبو سلمية أن مرض الحمى الشوكية بدأ يتفشى في القطاع بسبب شحّ المياه الصالحة للشرب، محمّلًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن منع إدخال الوقود إلى المستشفيات، حتى من قبل المنظمات الأممية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق في القطاع، وسط حصار خانق وحرمان السكان من أبسط مقومات الحياة.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي كان قد دخل حيّز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، واستمر قرابة شهرين، بعد 471 يومًا من الإبادة الجماعية بحق المدنيين في القطاع.

وفجر الثلاثاء 18 آذار/مارس، استأنف جيش الاحتلال عدوانه الهمجي على غزة، منفّذًا عشرات الغارات الجوية التي أسفرت عن ارتقاء أكثر من 400 شهيد وإصابة 500 آخرين خلال ساعات قليلة، معظمهم من النساء والأطفال، في تصعيد دموي جديد.

وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يومًا، قد اختُتمت مطلع آذار/مارس، وتضمنت صفقة تبادل أسرى على مراحل بين فصائل المقاومة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي، أعقبها انسحاب محدود لقوات الاحتلال، ما أتاح لآلاف النازحين العودة إلى منازلهم المدمّرة.

ورغم الاتفاق المسبق على الدخول في المرحلة الثانية، التي كانت ستمتد لـ42 يومًا إضافية وتتبعها مرحلة ثالثة بالمدة ذاتها بهدف التوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار، تنصل الاحتلال الإسرائيلي من الالتزام بالمرحلتين، ليعيد التصعيد الميداني إلى الواجهة.

يُذكر أن القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، الشهيد محمد الضيف، كان قد أعلن في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، انطلاق عملية “طوفان الأقصى” ردًّا على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، واقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى، في حين أعلن جيش الاحتلال بدء ما سمّاه عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ عدد الشهداء 57,575 شهيدًا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 136,879 مصابًا، تُشكل النساء والأطفال ما يقارب 72% منهم، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي المقابل، قدّرت مصادر عسكرية إسرائيلية مقتل أكثر من 1500 إسرائيلي، بينهم أكثر من 700 ضابط وجندي، بالإضافة إلى نحو 10 آلاف جريح منذ اندلاع المعارك.

المصدر: موقع المنار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق